التجارة أمانة قبل أن تكون مكسب

التجارة أمانة قبل أن تكون مكسب
http://www.s-maj-news.net/?p=13749239
الزيارات: 369
التعليقات: 0
‏نرى في الآونة الأخيرة كثرة المتجهين إلى مهنة التجارة بحثا عن التوفيق وكسب المال، ونجد أن كل تاجر يجتهد حتى يحصل على نتائج إيجابية تفتح له ميادين كثيرة لبلوغ إنجازاته، نحن هنا لانختلف معه في ذلك، إننا نتفق على البحث عن مصادر الرزق الطيب ونشجع عليه
‏ ولكن الجدير بالذكر أن بعض أصحاب الأعمال لايبالي لمعايير جودة السلعة بقدر إهتمامة بالمادة العائدة إلية ،فالجودة تكمن في درجات منها المنخفض والمتوسط ومنها العالي ويؤسفنا ان يباع المنتج ذو الجودة المنخفضة بنفس قيمة المنتج ذو الجودة العالية جدا والمتساويان في الصنف ، في حين أنتشر ذلك كثيرا
‏ومن ذلك أيضا قد تجد في سلعة الثياب قطعة تمت خياطتها بشكل ضعيف وخاطيء لايؤهل بدوامه ومدى تعرضه للتحركات اليومية ، ولحاجة الكثير من الناس إلى تلبية إحتياجاتهم بشكل سريع قد لايكون لديهم الخلفية الواسعه ليتداركوا هذا الأمر مقابل مايهدر منهم من أموال في غير وجهها مع الوقت، في حين أن الواجب التنويه على ذلك ،فربما صدر عن جهل صاحب التجارة وقلة خبرته في ضبط خطتة ليس تعمدا منه في الغش التجاري بتاتا ،لذلك تطرقنا للموضوع حتى يتم تكثيف الإهتمام بالسلعة وتحمل الشدائد المصاحبة للعمل ،والسعي وراء الأفضل أمانة بعملة أولا ،ثم لتعود عليه بالبركة ثانيا.
‏كما لنا أن نقول أن التجارة أشبه ما تشتغل على محركات مبنية على أصول ومباديء معينه ركيزة صاحبها، لتقوم مقامها وتصنع أسما من نفسها ،يدلو من خلاله نجاح العمل من فشله.
‏فـ على رب التجارة موازنة ذلك قبل الإقدام عليه ، ثم الإستعانة في كل مرحلة يتطرق لها وكل جانب يلتفت إليه بخبراء ذو دراسة كافية ومثبتة علميا ،وعلى الصعيد نفسة من إختيار الشركة أو الشركاء الذين سيعملون على إخراج المنتج الذي يمر بكافة المراحل بينهم ،حتى يتمكن من تحديد التناسب ووضع المقاييس باحكام وقبل أن يهتم بالتطور والتدرج المتصاعد في مشروعه، لكي يصل إلى النجاح المثمر المنشود.
‏وأعني بعين ذلك التحلي بالامانة بكل جذورها، بعد أن يوافق القانون بتسجيل المشروع ،دون أن أتطرق للأبواب الأخرى من أساس الفكرة التجارية وغلاء الأسعار و غيرها
‏كما أن على المشتري أيضا التنبؤ بالوعي المالي وإستشعار المسؤولية ، في ظل أوامر قيادتنا الحكيمة الرشيدة والتي تصب في مجراها الصحيح تجاه ذلك ،حتى أخذ كل مجال موضعه المطلوب نحو مخططات أخرى لغد أفضل ونتطلع لتحقيقها بإذن الله في رؤية 2030

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*