انا مقصر بالصلاة ولكني بار جدا بوالدي

انا مقصر بالصلاة ولكني بار جدا بوالدي
http://www.s-maj-news.net/?p=13787810
الزيارات: 228
التعليقات: 0

الإستشارة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اسأل الله العلي القدير لي ولكم الرحمة
والغفران . أنا شاب في منتصف العشرين من العمر،
أعترف بتقصيري بأداء الصلاة كثيراً ، تفوتني الكثير من الفروض مع العلم اني لست مريض او لدي عذر لتركها بل عجز مني واهمال وتكاسل والعياذ بالله وهذا الشيء يزعجني كثيرا فدائما الوم نفسي واشعر بتأنيب الضمير ولكن اعود واقصر في الفروض وهجر القران لفترات طويله ايضا
مع العلم اني بار جدا بوالدي وحريص على عمل الخير والصدقه بشكل دائم والذهاب الي العمرة كل ما سنحت لي الفرصه اذهب لبيت الله ، والتزم بالصلاة والقران لشهر او شهران ثم اعود للانقطاع عن الصلاة لايام وهكذا ،
ارجوا مساعدتي ورشدي الي طريق الصواب فهذا الأمر يرعجني كثيرا ويدخلني في دائرة اللوم ومحاسبة النفس والخوف من الله .
اخيرا أسأل الله ان يغفر لي ويقربني اليه بالصلاة والقران
انه هو الهادي الي سواء السبيل

حل الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الكريم وحييت على هذا الحرص ومحاسبة النفس في التقصير مع الله .
فهي من صفات المؤمنين محاسبة النفس ولومها على التقصير في حق الله في امر مهم ك الصلاة فهي عمود الدين ،

و هي الركن الثاني من اركان الاسلام بعد الشهادة .

وفي الحديث عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ ) ، 

واليك نقاط بسيطه في تطبيقها نجاة من الذنب والتقصير في الصلاة باذن ألله تعالى.
أولا: عليك بالصحبة الصالحة فهم اول من سيعينونك على الطاعه والعباده.
ثانيأ: اطلب من والدتك الدعاء لك دائما بالهداية والمحافظة على الصلاة ،فحسب قولك انك بار جدا بوالديك وهذا يعني انك قريب منهم وتطيعهم وتحرص على برهم ورضاهم فهم من سيعينونك وحريصين مثلك على قربك من الله بصلاتك وعبادتك ،
كذلك اطلب من والدك تذكيرك بالصلاة في وقتها ومرافقته للمسجد احرص دائم ان تذهب معه ، فيكون بذلك تذكيرا منه وتشجيعا لك في عدم اغفال اواسقاط فرض من الفروض بالإضافه الي اجر وفضل صلاة الجماعه خير من صلاة الفرد.

كذلك لا تنس ورد القرآن، وحاول أن ترتبط بأحد المشايخ لحفظ ومراجعة القرآن.
2. التحق بدروس علميّة، ولو كانت مسائيّة لكان أفضل؛ حتى لا تقصر في عملك.
3. حاسب نفسك على التقصير في الطاعة دائما واكثر من النوافل .
وكما اخبرتك بالبداية الصحبة الصالحه احرص على مجالسة الصالحين والمحافظين على الصلاة . كوّن لنفسك فريق صحبة صالحة تعينك وتذكرك بالله تعالى.

اخيرا ،: تذكر اخي الكريم ان باب التوبة مفتوح دائما ،

فأنت بتقصيرك في الطاعة، مازالت أمامك الفرصة في الأخذ بالأسباب للمحافظة على صلاة الفجر، حيث ذمة الله ونوره الذي يهديك به في ظلمات الدنيا الأسيفة، ولعل صلاة الفجر بالنسبة لحالتك زاد لن تجد مثله في التخلص من همومك وقلقك ليذهب عنك ضيقك الذي تشعر به.
وعليك بالدعاء دائما تقرب الي الله في السجود وادع الله ان يعينك على الصلاة والطاعه ويثبتك على الدين انه سميع مجيب .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*