روعة الاعتذار وألم الاحتقار

روعة الاعتذار وألم الاحتقار
http://www.s-maj-news.net/?p=13790970
الزيارات: 198
التعليقات: 0

ماأجمل الاعتذار بكل أشكاله!؛وما أقبح الاحتقار بكل أنواعه!، قد نخطئ يوماً ما بقصد أو بدون قصد، بعلم أو بدون علم، وربّما يشعر الآخرون بأنهم قد ارتكبوا خطأً في حقك؛ ويبادرون في الاعتذار وأنت لم تشعر بأنهم أخطأوا إلا حينما اعتذروا؛ وقد ترى أن الآخر أخطأ في حقك؛ وهو لم يشعر بذلك ويرى تصرفه عادياً فلم يبادر بالاعتذار؛ وربّما لم ينتبه لذلك إلابعد فوات الأوان؛ فيعتذر إليك بعد سماعه عن خطأه مع الغير ؛كل ذلك يسمّى اعتذار، ولكنّ الاختلاف في زمن الوصول فقط.
نحنُ البشر قد يفهم بعضنا البعض، وقد يصل إلى القلب نبض الاعتذار حتى بدون كلام، أو زيارةٍ أو سلام، إنّه نور الاعتذار الذي يصلُ شعاعه إلى شغاف القلوب، لتزهر بالحب والصفاء من جديد، وتغادر سجن الاحتقار الذي يحبس الشعوب؛ ويعبث بالمشاعر والقلوب، ذاك هو الاحتقار الذي يرتديه البعض كسلاح فتاك ،ودمار شامل للقلوب؛ ليس له فائدةً تذكر، بل يعلو بصاحبه فوق دخان الكبرياء ؛ ذاك هو ذل الاحتقار الذي يلقي بصاحبه في متاهات الضلال، ولاننسى أن لذلك الاعتذار وميضٌ يبدد عنّا ظلام الاحتقار، فنرى جمال الحياة ونشعر بالراحة والأمان.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*