كلمة للتاريخ في الرمز الخالد الأستاذ إبراهيم الأحمد العمر

” عندما يكون الإستثاء رجل “

” عندما يكون الإستثاء رجل “
http://www.s-maj-news.net/?p=13802658
الزيارات: 324
التعليقات: 0

هناك رجال لا تستطيع أن تُحيط بسيرته ومسيرته وتُدونها في كلمة أو ترصُدها في كتاب ،، كذلك ولا أن يُحدث عنها شاعر في قصيدة أو يُخلدها في ديوان ،، تلك هي حكاية 60 عاماً أو تزيد من عام ١٣٧٤ هجرية قد قضاها المُعلم العلم ،، ورفيق الريشة والقلم ،، ومُلهم الهمم ،، القدوة العزوة ،، الأستاذ / إبراهيم الأحمد العمر ” أبا نسيم ” قضاها ذلك المؤثر الموأثر من أجل شباب المجمعة تربوياً وثقافياً وإجتماعياً ورياضياً فكان الإستثناء كرجل ونتيجة وأثر وعلاقة وتواصل .

المعلم القدوة النسيم النجيب النبيل النايف ” إبراهيم العمر ” أتىٰ مثلما يأتي الغيث على شباب المجمعه ، سقاهم بلطف أبوي حتى إرتووا أدباً وثقافةً وحسن تربيةً وتديناً وسطياً ورقياً في التعامل وتألقاً في الحوار وأدب في الإستماع وإرتفاع في الذائقة على شمولها وتنوع مشاربها ، كان الضل الوارف والأكثر أماناً والأقدر ثقةً لشباب ذلك العصر الجميل ، إرتبط بهم وإرتبطوا به ، يعرفهم ويعرفونه ، يرددون ذكرياته اليوم بشيء من الفخر به والفخر أن كانوا معه ، لم ينسوا تضحياته من أجلهم وبحثه عما يسعدهم وينمي ثقافتهم ويربطهم بأسرهم ومدينتهم وناديهم فكان ذلك العشق منهم لكل شيء جميل غرسه فيهم ، صاغ مع شباب المجمعة في الأمس وهم رجال اليوم بإقتدار كيف تكون الرسالة الرياضيه والهدف الشبابي في نقص تام إذا نزع منها الجانب الثقافي والإجتماعي ، وكيف يكون الكمال في الشباب إذا توافرت الأركان الثلاثة وهو ماحصل بالفعل وتناقلته الركبان عن المجمعة وشبابها الذين أخذوا المراكز الأولى ثقافياً على أندية الوطن الواسع في جميع الجوانب الثقافية وتنوع فنونها ، وكانت لهم المبادرة الإجتماعية طيلة الأعوام السمان بوجوده وفريق عمله الذي أحب الإنجاز معه وساعدوه عليه وصدق البناء بصدق النوايا .

وكما قيل فالناس لا تجمع على باطل ،، وقبل ذلك تحقيقاً لما ورد عن رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أن خير الناس أنفعه للناس ،، وهو ماندين الله به لهذا الرمز المتجدد في العطاء والتأثير الذي تسكن قلبه المدينة الفاضلة التي يراها ليست ككل المدن وهو على حق وأهلها ليسوا ككل الناس وهو على حق ،، قد إرتبط بتفاصيل المدينة والناس والنادي حتى في سنوات عمله في الرياض ثم عاد إليها مربياً ومعلماً وموجهة ومديراً عاماً للتعليم فيها وهو الذي قد كان رمزاً مؤثراً وقيادياً للمعهد العلمي الذي خرج رجالات يشار لهم بالبنان مثلما يشار لرياضي ومثقفي المدينة الفاضلة عاصمة إقليم سدير الذي إمتد أثر قدوتنا لها في عدة مجالات ومنافسات .

تنوعت مجالات الرمز في العطاء بين معلم ورئيس للنادي ومدير للمعهد العلمي ثم عاد لها مديراً عاماً للتعليم ، وعضو في مجلس المحافظة ورئيساً للجنة الأهالي بعد تقاعده من العمل الحكومي ،، ولم ينقطع عن نفع المدينة ومتابعة مشاريعها وزيارة المسؤلين مع بعض الأهالي للمتعثر منها وكذلك الإرتباط الدائم بمناشط النادي وتقدمه وثباته وتعزيز وجوده في مصاف الأندية الممتازة والمساهمة في إختيار التوليفة الإدارية التي تدير دفة النادي وبذل النصح الدائم لهم ، وهذا تأكيد الإستثناء لهذه القامة الإستثنائية .

ختاماً ،، لن نحيط بما يستحق الأستاذ / إبراهيم الأحمد العمر ،، ولكننا نحمل بصدق الإمتنان له والعرفان بما قدم من عطاء والشكر بكل إضافة قدمها للمكان والإنسان في مجمعة الوفاء للأوفياء ، وأخيراً الدعاء الصادق له بدوام الصحة والعافية والشفاء التام وأن يعيده لنا كما عهدناه مبادراً ذا عطاء لا يتوقف .

محب الرمز وتلميذه والممتن له
فهد بن أحمد بن صالح الصالح
عضو المجلس البلدي
بمنطقة الرياض

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*