وفقاً لدراسة أجرتها Visa

معدلات ثقة المستهلكين تعاود ارتفاعها في المملكة العربية السعودية وسط الإقبال على منصات التجارة الإلكترونية وحلول الدفع اللاتلامسية  

معدلات ثقة المستهلكين تعاود ارتفاعها في المملكة العربية السعودية وسط الإقبال على منصات التجارة الإلكترونية وحلول الدفع اللاتلامسية  
https://www.s-maj-news.net/?p=13881029
الزيارات: 112
التعليقات: 0

    تظهر الدراسة مدى تطوّر سلوكيات الإنفاق لدى المستهلكين منذ بدء جائحة كوفيد-19
·      أعرب 86٪ من المستهلكين عن تفاؤلهم حيال التعافي الاقتصادي، تزامناً مع نمو وتيرة الإنفاق على السلع غير الأساسية ومنتجات الرفاهية وارتياد المطاعم والسفر
·      استمرارية التحول نحو التجارة الإلكترونية؛ حيث بات 61٪ من المستهلكين يفضلون التسوق عبر الإنترنت

كشفت شركة Visa العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المدفوعات الرقمية والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز (V)، اليوم عن نتائج دراستها البحثيّة بعنوان “مؤشر رصد تداعيات كوفيد-19 لمنطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا” التي تأتي بعد أكثر من 18 شهراً على بدء الجائحة. وترصد الدراسة تداعيات أزمة كوفيد-19 بما فيها: انطباعات المستهلكين عن فئات التجار المحليين، ورحلات السفر والفعاليات، والتعاملات النقدية مقارنة بالمدفوعات الرقمية، والتسوق عبر الإنترنت (قبل وبعد الجائحة)، إضافة إلى تقييمات المستهلكين لحلول “الشراء الآن والدفع لاحقاً” (BNPL) والعملات المشفرة.

وتسلط الدراسة الضوء على التغيّر الملحوظ في انطباعات المستهلكين تجاه التجارة الإلكترونية في أعقاب جائحة كوفيد-19 وتداعياتها؛ حيث أشار 61٪ من المستهلكين المشاركين في الدراسة في المملكة العربية السعودية إلى ارتفاع في معدلات إنفاقهم عبر الإنترنت، بينما قال 90٪ من المستهلكين إنهم يعتزمون مواصلة التسوّق عبر الإنترنت حتى بعد انتهاء الأزمة.

وتًظهر الدراسة أن حلول الدفع الرقمية تحتفظ بمكانتها كوسيلة مفضلة لإجراء المعاملات، توازياً مع الإقبال القوي والمتواصل على استخدام حلول الدفع غير التلامسية مثل بطاقات الدفع والمحافظ الرقمية والدفع عبر الأجهزة المتحركة. وتظهر الدراسة تراجعاً نسبياً في الحاجة لضبط الادخارات ووضع الميزانيات مقارنة مع بداية جائحة كوفيد-19، بينما يواصل المستهلكون في المملكة التزامهم بالحذر في هذا الإطار، حيث قال المشاركون في الدراسة إنهم استأنفوا أنشطة التسوق وارتياد المطاعم والترفيه والسفر إلى حد كبير، مع مواصلة التقيّد بالإجراءات الاحترازية وقواعد السلامة والنظافة.

وفي هذا السياق، قال علي بيلون، مدير عام Visa في المملكة العربية السعودية: “أظهرت دراستنا تحولاً في عادات الإنفاق بين المستهلكين في المنطقة نتيجة جائحة كوفيد-19، معظمها عادات سلوكية ملحوظة يرجح لها أن تستمر حتى بعد انحسارها. ونظراً لأن عادات التسوق عبر الإنترنت وحلول الدفع اللاتلامسية أصبحت جزءاً جوهرياً من الواقع الجديد، تواجه الشركات حاجة غير مسبوقة لمواكبة التغيرات الحاصلة في تطلعات المستهلكين لتجارب الدفع الرقمية التي يرون فيها بديلاً أكثر أماناً وسلاسة للتعاملات النقدية”.

وفي بلدان تُسجّل معدلات تطعيم مرتفعة بلقاحات كوفيد-19 بين السكان مثل المملكة العربية السعودية، أعرب المستهلكون عن تفاؤلهم بالتعافي الاقتصادي، إضافة إلى تحولٍ إيجابي في الآراء بشأن مستويات الدخل وعادات الإنفاق والادخار.

تغيّر سلوكيات المستهلكين
تظهر نتائج دراسة Visa إلى ثقة المستهلكين المتنامية بسلوكياتهم في التسوق، وتحسّناً ملحوظاً بشأن عادات تسوق المنتجات والسلع الأساسية مثل مستلزمات البقالة، إضافة إلى رغبتهم المتزايدة بالحصول على تجارب تسوّق “محسّنة”، بالتوازي مع إدراكهم المتزايد لضرورة التقيد بإجراءات النظافة والسلامة العامة وقواعد التباعد الاجتماعي. وتعكس الدراسة توجّهاً متنامياً بين العملاء والمستهلكين نحو قنوات التسوق الإلكترونية لشراء المستلزمات الأساسية والسلع غير الأساسية، وتحوّلاً ملحوظاً نحو منصات التجارة الإلكترونية بالتوازي مع تراجع الاعتماد على التعاملات النقدية المباشرة؛ فقد أفاد 61٪ من المستهلكين في المملكة بأنهم يتسوقون مستلزمات البقالة عبر القنوات الإلكترونية. ويتوقع لهذه السلوكيات أن تشمل أيضاً شراء الملابس والمنتجات الفاخرة؛ حيث يُبدي 90٪ من المستهلكين رغبتهم بالاعتماد على قنوات التسوق الرقمية وخدمات التوصيل للمنازل للحصول على تجربة تسوق مريحة وشاملة وأكثر أماناً وسلاسة.

وتتوقع الدراسة استمرار التغيرات السلوكية لدى المستهلكين بعد انتهاء أزمة كوفيد-19؛ حيث أكد 90٪ من المستهلكين في المملكة أنهم سيواصلون شراء منتجاتهم الأساسية والسلع غير الأساسية عبر القنوات الإلكترونية.

إلى جانب ذلك، أظهرت الدراسة أن أزمة كوفيد-19 وفرت فرصاً مجزية لقطاع التجارة الإلكترونية رغم تداعياتها السلبية، وخاصة متاجر التجزئة التي أصبحت للمرة الأولى جزءاً من منظومة الاقتصاد الرقمي، وكذلك المستهلكين الذين بادروا لاختبار أولى تجاربهم الشرائية عبر الإنترنت.

ورغم أن أزمة كوفيد-19 أثرت بشدّة على الإنفاق الإجمالي للمستهلكين على رحلات السفر، تشير المعطيات الحالية إلى انتعاش قطاع السفر، وسط توقعاتٍ بارتفاع معدلات الإقبال على وجهات العطلات المحلية خلال الأشهر المقبلة. وأفاد 33٪ من المشاركين بالدراسة في المملكة أنهم يفضلون رحلات السفر القصيرة على السفر لوجهاتٍ بعيدة، بينما أكد 41٪ منهم أن أنشطة السياحة المحلية وتجارب “العطلات والإقامة المحلية” تحظى بالأفضلية مقارنة برحلات السفر الدولية.

إدارة الشؤون المالية
ساهمت جائحة كوفيد-19 في تغيير المستهلكين في منطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لأسلوبهم في إدارة شؤونهم المالية، تزامناً مع اعتماد متزايد على شروط الائتمان وبرامج الأقساط. فقد أفاد 25٪ فقط من المشاركين في الدراسة في المملكة إنهم سيواصلون الاقتراض من الأصدقاء أو أفراد الأسرة، أو سيعتمدون على القروض المصرفية؛ بينما أشار 62٪ إلى أنهم يفضلون استخدام خيارات الدفع المؤجل من خلال أقساط بطاقات الائتمان. وبينما أكدت الدراسة أن المستهلكين ما زالوا حذرين بشأن الإنفاق والادخار، إلا أنهم يعودون تدريجياً إلى سلوكياتهم المُعتادة قبل بداية الجائحة، كما تراجع اهتمامهم بالادخار وضبط الميزانيات مقارنة ببداية الأزمة؛ حيث أفاد 25٪ فقط من المستهلكين إنهم واصلوا مراقبة ادخاراتهم وميزانياتهم عن كثب بحلول أغسطس 2021.

التغيّر في خيارات الدفع المفضلة
واظب المستهلكون في المملكة العربية السعودية على تفضيل المدفوعات الرقمية على التعاملات النقدية طوال جائحة كوفيد-19، وشمل ذلك البطاقات اللاتلامسية، وحلول الدفع عبر الأجهزة المتحركة، والمحافظ الرقمية، ومعاملات الدفع بين النظراء (P2P). واستناداً لنتائج المرحلة الرابعة لدراسة Visa في أغسطس 2021، أشار 55% من المستهلكين في المملكة إلى ازدياد معدلات استخدامهم  للبطاقات الائتمانية، وبطاقات الخصم المباشر (55%)، والبطاقات مسبقة الدفع (44٪). وتظهر الدراسة ارتفاع معدل استخدام حلول الدفع عبر الأجهزة المتحركة والمحافظ الرقمية في المملكة؛ حيث أشار حوالي ثلثي المستهلكين (60٪) إلى ارتفاع معدلات استخدامهم لخيارات الدفع تلك خلال شهر أغسطس 2021.

علاوةً على ذلك، تُفيد الدراسة إن 72٪ من المستهلكين في المملكة أصبحوا أكثر إدراكاً لخيارات “الشراء الآن والدفع لاحقاً” (BNPL)؛ حيث أعربت شريحة واسعة نسبياً (81٪) من المشاركين في الدراسة عن رغبتهم باستخدام هذه الخدمات، الأمر الذي يوفر فرصة متميزة للعلامات التجارية. وجاء هذا الوعي مدفوعاً بالدور المؤثر لوسائل الإعلام الرقمية، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث والإعلانات عبر الإنترنت.

دعم الشركات المحلية
أعرب المستهلكون في منطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا عن دعمهم وتضامنهم مع الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية عند بداية جائحة كوفيد-19، حيث فضلوا التسوق من المتاجر المجاورة ودعمهم للشركات المحلية. وبعد مضي أكثر من عام على الجائحة، تشير دراسة Visa  إلى استمرار هذا الدعم رغم تراجعه بشكل طفيف مع تراجع حدّة الأزمة. وفي هذا الإطار، أشار 76٪ من المستهلكين المشاركين في الدراسة خلال شهر أغسطس 2021 إلى أهمية مواصلة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مقارنة مع 75٪ من المشاركين في المرحلة الثالثة لدراسة Visa.

فهم العملات الرقمية المشفرة
أظهرت الدراسة ارتفاعاً ملحوظاً في إدراك المستهلكين للعملات الرقمية المشفرة؛ حيث أكد 76٪ من المستهلكين في المملكة على اكتسابهم لوعي أكبر حيال تلك العملات. وأفاد حوالي نصف المشاركين في الدراسة إن العملات الرقمية المشفرة تمثل خياراً بديلاً وعملياً للتعاملات النقدية.

تم تنفيذ دراسة “مؤشر رصد تداعيات كوفيد-19 لمنطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا” على أربع مراحل بين عامي 2020 و2021 بهدف استكشاف أساليب تكيّف المستهلكين في المنطقة مع المشهد المتطوّر لحلول الدفع أثناء جائحة كوفيد-19، إضافة إلى رصد مدى تغّير سلوكيات المستهلكين بشكلٍ عام، بما يشمل ممارسات الإنفاق والادخار والاعتماد على خيارات الدفع وتحديد حجم الإنفاق. واستهدفت الدراسة المستهلكين الذين يستخدمون الخدمات المصرفية في المملكة؛ حيث تم سؤالهم عن سلوكيات إنفاقهم وانطباعاتهم تجاه مجموعة مختارة من الأنشطة الأساسية وغير الأساسية، بما في ذلك تسوق البقالة، واستخدام وسائل النقل العام، وأنشطة السفر، وارتياد المطاعم والرفاهية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*